• Black Facebook Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon
  • Black Pinterest Icon
  • Twitter

غيوم

غيوم وضباب في الحب والعلاقات، لا نعرف ما قد يأتي الينا، ولا نعرف كيف تنتهي، نخاف ونتوتر بسبب الحب والعشق والجنون، نرتبك ونمرض ونكتئب، نبكي.. ويحتوينا الاهل والاصدقاء، وقد نكون وحيدين، نهرب ونسافر ونهاجر، وما زلنا نبحث عن الحب والصداقات. لكن كل ذلك الألم والبكاء والحزن على الفراق ينتهي عندما يأتي الحب.. تبتسم عينيك وتنسى كل تلك اللحظات الصعبة، فأنت في نهاية المطاف ستكَوِن تلك الابتسامة إما ابتسامة الانتصار او الانتقام.


هناك قصص كثيرة في الحب والعلاقات كنت اقرأها وأسمعها من الناس حولي، من البنات والشباب من جميع الأعمار، من جميع الأعراق واللغات والجنسيات، فالجميع يتشارك في هم واحد هو الحب وأيضاً هم الصداقات، فالحب يقتل الانسان احياناً.

لم اكن اعرف أن هذه القصص ممكن أن تكون مؤلمة لدرجة الإكتئاب حتى عرفت قصة هذه الفتاة، وقد كتبت قصتها على الانترنت في كل مكان وهي تعاني من اكتئاب حاد وتتحدث كثيرا عن نهاية العالم وبحزن بالغ في غالب الوقت، حتى بدأت أرى من خلال كتاباتها محاولة الابتسام، تلك الابتسامة التي تمر لتُعَبر عن الشجاعة بأنها تحاول أن تتخطى المرحلة..

أحببت أن أشارككم قصتها هنا في سطور.


"انا فتاة من الشرق الأوسط اسمي (ت. ال) قابلت شاباً اجنبياً خلال سفري للعمل، وانا جداً انسانة ناجحة ومستقلة وقوية الشخصية. تعرفت عليه في الطائرة على متن رحلة أسافر فيها الى بلدي، والصدفة جمعتنا بمقعدين بقرب بعضنا، تحادثنا وتسامرنا طيلة الرحلة التي مدتها 16 ساعة، وتواصل معي بعدها على الانترنت، ولم أهتم حتى باعطائه رقم هاتفي، لانني قلت في نفسي انه رجل أجنبي أمريكي وطبعاً غريب عنا حتى لو أنه عاش في بلدي طويلاً. كان ديفيد دائم التواصل معي وقررنا ان نلتقي، فذهبت والتقيت به وحصل بيننا انجذاب كبير، وتوالت تلك اللقاءات، وفي اللقاء الحادي عشر قال لي بأنه قد أحبني، وقلت في نفسي قد يكون ليس جاداً، فلم أرِد ان اعيش خدعة ووهم او كذبة، لكنه أصر على اعجابه بي.


اضطررت للسفر مرة أخرى ولكن من خلال بُعدي عنه قد شعرت بأني أحبه، انتظرت بضعة أشهر عندما رأيت ان مشاعري لم تتغير قررت أن أخبره، فَفرِح جداً وكان متحمساً وأبدى إعجابه الشديد، وبأنه فعلاً يبادلني الشعور لكن لم يقل لي بأنه يحبني.

عندما عدت الى بلدي وقابلته كان متحمساً وسعيداً على ما ممكن أن يحصل بيننا كشيئاً كبيراً وخيالياً.


بعد فترة بسيطة صدمت بوجود فتاة في حياته بل وفتيات، وبأنه ليس لديه رغبة بي، وبأنه ليس مهتماً بي، وشعرت بالجنون والألم وبعدم القدرة على الحركة حتى اعتقدت بانني سأموت. اسوَدت الدنيا في وجهي حتى بتّ أتمنى له السيء ليبتعد ويذهب بعيداً.

كانت عيوني تؤلمني من البكاء والدموع لا تتوقف، كنت أشعر بالخذلان وخيبة الأمل، كان شيء صعب في حياتي فلم أعرف ما معنى كلمة اكتئاب إللا من خلال هذه التجربة".

كنت اقرأ قصتها على الانترنت وهي تكتب يومياً وطلبت منها بأن أنشرها في الحلقة الأولى لمقالتي في مجلة زفاف تحت عنوان "غيوم".

استمريت بمراسلة هذه الفتاة واحياناً اتصل لاطمئن عليها وأشجعها، وأقول لها دائما:

قولي في نفسك هذا كل يوم، انا قوية واسامحك، واشكر الحياة بانها ابعدتني عنك، انا استحق الأفضل، انا طيبة وسأطَور من نفسي لأني أحب نفسي وأحب الحياة.

ايما شاه


للتواصل مع الفنانة ايما الرجاء مراسلتها على الايميل التالي:

ema@fkwt.com

JOIN Zafaf MAILING LIST

Tala Center, Salmiya, Kuwait
ABOUT US
SERVICES
JOIN US
STORE
CONTACT US

© 2020 by Nine peas publishing  Zafaf Kuwait, Salmiya Salem Al-Mubarak Street, Tilal Complex