• Black Facebook Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon
  • Black Pinterest Icon
  • Twitter
Search

الأم عبلة‭ ‬العيسى والأبنة زينة الحميضي في سطور







الأم‭ ‬عبلة

والابنة‭ ‬زينة

حققتا‭ ‬النجاح‭ ‬بالحب


جميل‭ ‬بل‭ ‬أمر‭ ‬رائع‭ ‬أن‭ ‬نرى‭ ‬نموذجاً‭ ‬للعلاقة‭ ‬الصحية‭ ‬بين‭ ‬الأم‭ ‬وابنتها،‭ ‬أي‭ ‬التي‭ ‬يحاط‭ ‬بها‭ ‬الحب‭ ‬والاحترام،‭ ‬لكن‭ ‬الأجمل‭ ‬أن‭ ‬نراها‭ ‬علاقة‭ ‬صداقة‭ ‬وطيدة‭ ‬وعميقة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لمسناه‭ ‬يجمع‭ ‬ضيفتينا‭ ‬الأم‭ ‬عبلة‭ ‬العيسى‭ ‬والابنة‭ ‬زينة‭ ‬الحميضي،‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬قائمة‭ ‬الأشياء‭ ‬التي‭ ‬تجمعهما‭ ‬طويلة،‭ ‬لعل‭ ‬أبرزها‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬والبيت‭ ‬والاهتمام‭ ‬في‭ ‬العيش‭ ‬بنمط‭ ‬صحي،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬الاناقة‭ ‬والذوق‭.‬

فكان‭ ‬الحوار‭ ‬معهما‭ ‬شيقاً‭ ‬وممتعاً،‭ ‬حيث‭ ‬أردنا‭ ‬في‭ ‬زفاف‭ ‬أن‭ ‬نقترب‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النموذج‭ ‬الجميل‭ ‬للأسرة‭ ‬الكويتية‭ ‬العصرية‭.






عبلة‭ ‬العيسى‭ ‬في‭ ‬سطور

تَلفتُ‭ ‬نظركَ‭ ‬برُقيّها‭ ‬من‭ ‬لحظة‭ ‬تحدثك‭ ‬معها،‭ ‬تُعجب‭ ‬بذوقها‭ ‬الذي‭ ‬جُسد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬قطعة‭ ‬اقتنتها‭ ‬بدقة‭ ‬في‭ ‬منزلها،‭ ‬ترى‭ ‬رونقها‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬اختيارها‭ ‬لتفاصيل‭ ‬ثيابها،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬حديثها‭ ‬المليئ‭ ‬بالشغف‭ ‬والأمل‭ ‬عن‭ ‬حب‭ ‬الحياة‭ ‬والسفر‭ ‬والسلام‭ ‬مع‭ ‬الآخر،‭ ‬هي‭ ‬الأم‭ ‬التي‭ ‬دوماً‭ ‬يأتي‭ ‬بيتها‭ ‬أولاً،‭ ‬والجدة‭ ‬التي‭ ‬تعشق‭ ‬الاعتناء‭ ‬بأحفادها،‭ ‬هي‭ ‬خير‭ ‬نموذج‭ ‬للمرأة‭ ‬الكويتية‭ ‬التي‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬بيتها‭ ‬بنجاح‭ ‬وحب‭ ‬والعناية‭ ‬بذاتها‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭. ‬


*‬ تميزت‭ ‬بالطاقة‭ ‬المفعمة‭ ‬بالإيجابية‭ ‬على‭ ‬صفحتك‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬فكيف‭ ‬بدأتِ‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬هذه‭ ‬الطاقة‭ ‬وما‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬كنتِ‭ ‬تسعين‭ ‬إليها؟


كان‭ ‬حسابي‭ ‬على‭ ‬الإنستغرام‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬حساباً‭ ‬خاصاً‭ ‬بيومياتي‭ ‬المصورة‭ ‬والمكتوبة،‭ ‬ومع‭ ‬الوقت‭ ‬بدأ‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يستفيدون‭ ‬منه‭ ‬يطالبونني‭ ‬بتحوليه‭ ‬إلى‭ ‬حساباً‭ ‬عاماً‭ ‬ليستفيد‭ ‬منه‭ ‬الجميع‭. ‬وبعد‭ ‬تفكير‭ ‬قررت‭ ‬أن‭ ‬أفتحه‭ ‬للجميع،‭ ‬وركزت‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬على‭ ‬إظهار‭ ‬نموذج‭ ‬العائلة ‭ ‬الكويتية‭ ‬التي‭ ‬بإمكانها‭ ‬أن‭ ‬تعيش‭ ‬حياتها‭ ‬بحب‭ ‬وسعادة،‭ ‬وتقبل‭ ‬للآخر‭ ‬وفي‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬يحمل‭ ‬كل‭ ‬فرد‭ ‬منها‭ ‬رسالة‭ ‬وعمل‭ ‬وحياة‭ ‬متوازنة‭.  ‬فأنا‭ ‬كأم‭ ‬أهتم‭ ‬جيداً‭ ‬بكل‭ ‬فرد‭ ‬بعائلتي‭ ‬وبأحفادي‭ ‬وأخصص‭ ‬لهم‭ ‬وقتاَ‭ ‬خاصاً،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬لا‭ ‬أنسى‭ ‬نفسي‭ ‬كامرأه‭  ‬وأعطيها‭ ‬بكل‭ ‬حب‭ ‬واهتمام‭. ‬





ولأن‭ ‬أغلب‭ ‬متابعيني‭ ‬فتيات‭ ‬بمرحلة‭ ‬عمرية‭ ‬صغيرة،‭ ‬حرصت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الحياة‭ ‬أجمل‭ ‬حين‭ ‬يكون‭ ‬الفرد‭ ‬ذاته‭ ‬وليس‭ ‬نسخة‭ ‬من‭ ‬أحد،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬يركز‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬لديه‭ ‬من‭ ‬مواهب‭ ‬واهتمامات،‭ ‬وإخراج‭ ‬ما‭ ‬لديه‭ ‬من‭ ‬طاقة‭ ‬تعزز‭ ‬ذاته‭  ‬وتقيه‭ ‬الآن‭ ‬ومستقبلاً‭ ‬من‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭.‬


‭*‬ ما‭ ‬الذي‭ ‬تغير‭ ‬بك‭ ‬بعد‭ ‬التقاعد‭ ‬وكيف‭ ‬غيرت‭ ‬من‭ ‬الصورة‭ ‬النمطية‭ ‬للمرأة‭ ‬المتقاعدة؟‭                   ‬

لم‭ ‬تكن‭ ‬تعجبني‭ ‬الحياه‭ ‬النمطية‭ ‬للمرأة‭ ‬المتقاعدة‭ ‬فلم‭ ‬أكرس‭ ‬حياتي‭ ‬للجمعات‭ ‬والأسواق،‭ ‬بل‭ ‬أطلقتُ‭ ‬مافي‭ ‬داخلي‭ ‬من‭ ‬هوايات‭ ‬كالرسم‭ ‬والتصميم،‭  ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬حيدتها‭ ‬فترة‭ ‬بسبب‭ ‬العمل‭ ‬وعدت‭ ‬أمارس‭ ‬رياضتي‭ ‬بانتظام،‭  ‬وأمارس‭ ‬اليوغا‭ ‬والرقص،‭ ‬وعدت‭ ‬للقراءة‭ ‬من‭ ‬جديد‭. ‬فأنا‭ ‬إنسانة‭ ‬عاشقة‭ ‬للنهار‭ ‬وقد‭ ‬استغليته‭ ‬إيجابياً‭ ‬بكل‭ ‬شئ‭. ‬بل‭ ‬وزاد‭ ‬عطائي‭ ‬لنفسي،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أصبح‭ ‬وقتي‭ ‬ملكي‭ ‬وفعلاً‭ ‬حرصت‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬أحب‭.‬



تتجولين‭ ‬بين‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬بلدان‭ ‬العالم‭ ‬وتعشقين‭ ‬السفر،‭ ‬فما‭ ‬الرحلة‭ ‬المميزة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لكِ‭ ‬أن‭ ‬تنسيها‭ ‬وكانت‭ ‬الأقرب‭ ‬لقلبك؟‭  

    ‬

منذ‭ ‬صغري‭ ‬وأنا‭ ‬محبة‭ ‬للسفر،‭ ‬فكنت‭ ‬دوماً‭ ‬أسافر‭ ‬مع‭ ‬أسرتي‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬مع‭ ‬عائلتي،‭ ‬ولكن‭ ‬بعد‭ ‬تقاعدي‭ ‬بدأت‭ ‬أعطي‭ ‬وقتاً‭ ‬أكثر‭ ‬للسفر،‭ ‬ومؤخراً‭ ‬بات‭ ‬يستهويني‭ ‬الشرق،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬أختار‭ ‬دولة‭ ‬معينة‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬بلدٍ‭ ‬أسافر‭ ‬إليها‭ ‬تلامس‭ ‬داخلي‭ ‬شيئاً،‭ ‬ولكني‭ ‬أحب‭ ‬الحارات‭ ‬والأحياء‭ ‬الشعبية‭ ‬والأماكن‭ ‬القديمة‭ ‬التي‭ ‬أراها‭ ‬النبض‭ ‬الحقيقي‭ ‬للشعوب‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬أطل‭ ‬على‭ ‬جمال‭ ‬الحضارات‭ ‬الإنسانية،‭ ‬فرؤية‭ ‬مدى‭ ‬بساطة‭ ‬الشعوب‭ ‬ومدى‭ ‬تمتعهم‭ ‬بالسلام‭ ‬والسعادة،‭ ‬رغم‭ ‬ظروف‭ ‬حياتهم‭ ‬يعتبر‭ ‬بمثابة‭ ‬‮«‬ديتوكس‮»‬‭ ‬للروح‭. ‬ومن‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬أحب‭ ‬أن‭ ‬أزورها‭ ‬سنوياً‭ ‬هي‭ ‬الهند‭ ‬الجميلة‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬دلهي،‭ ‬ففي‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬أخصصه‭ ‬لاكتشاف‭ ‬مدينة‭ ‬معينة‭. ‬






‭*‬ حفاظك‭ ‬على‭ ‬شبابك‭ ‬وحيويتك‭ ‬لافت‭ ‬ومبهج،‭ ‬فلو‭ ‬اختصرنا‭ ‬سر‭ ‬هذا‭ ‬الجمال‭ ‬الداخلي‭ ‬والخارجي‭ ‬في‭ ‬كلمات‭ ‬محددة،‭ ‬فماذا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون؟‭ ‬

تربينا‭ ‬أنا‭ ‬وإخوتي‭ ‬على‭ ‬نمط‭ ‬الحياة‭ ‬الصحية‭ ‬منذ‭ ‬الصغر،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬المسموح‭ ‬لنا‭ ‬تناول‭ ‬الأطعمة‭ ‬السريعة‭ ‬إلا‭ ‬وجبة‭ ‬واحدة‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة،‭ ‬فتربيت‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬الصحي،‭ ‬وعلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تناول‭ ‬الإفطار‭ ‬لأنها‭ ‬وجبة‭ ‬رئيسية‭ ‬ومهمة،‭ ‬فكان‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬نذهب‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تناول‭ ‬وجبة‭ ‬الفطور،‭ ‬وكنا‭ ‬نجتمع‭ ‬على‭ ‬وجبات‭ ‬الطعام‭ ‬الرئيسية‭ ‬دوماً،‭ ‬وكانت‭ ‬الفاكهة‭ ‬دائماً‭ ‬بديلة‭ ‬للحلو،‭ ‬فأبي‭ ‬كان‭ ‬حريصاً‭ ‬كل‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬نظام‭ ‬غذائنا‭ ‬صحي،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬نقلته‭ ‬إلى‭ ‬بناتي‭ ‬وابني‭ ‬وما‭ ‬ينقلونه‭ ‬هم‭ ‬الآن‭ ‬إلى‭ ‬أبنائهم‭ ‬وبناتهم،‭ ‬فلم‭ ‬أُدخل‭ ‬في‭ ‬ثقافة‭ ‬أولادي‭ ‬الأكلات‭ ‬غير‭ ‬الصحية‭ ‬أبداً‭ ‬رغم‭ ‬أنهم‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬مراهقتهم‭  ‬خرجوا‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬لفترة‭ ‬ولكنهم‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭ ‬عادوا‭ ‬إلى‭ ‬ماتربوا‭ ‬عليه‭. ‬



كما‭ ‬أنني‭ ‬أصبحت‭ ‬مؤخراً‭ ‬مواظبة‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬الرياضة‭ ‬بشكل‭ ‬يومي،‭ ‬فهي‭ ‬الآن‭ ‬جزء‭ ‬أساسي‭ ‬من‭ ‬حياتي،‭ ‬وشعرت‭ ‬بالفارق‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬صحتي‭ ‬الجسمانية‭ ‬بعد‭ ‬الالتزام‭. ‬وأهتم‭ ‬أيضاً‭ ‬ببشرتي‭ ‬بشكل‭ ‬دائم‭ ‬وتناول‭ ‬الفيتامينات‭ ‬اللآزمة‭ ‬لها‭. ‬‮«‬فأنا‭ ‬أؤمن‭ ‬أنه‭ ‬كلما‭ ‬أعطى‭ ‬الإنسان‭ ‬لنفسه‭ ‬وجسمه‭ ‬عاد‭ ‬عليه‭ ‬ذلك‭ ‬بالنفع‭ ‬وبأن‭ ‬الوقاية‭ ‬المبكرة‭ ‬هي‭ ‬دوماً‭ ‬خير‭ ‬من‭ ‬العلاج‮»‬‭. ‬أما‭ ‬الجمال‭ ‬الداخلي‭ ‬فاكتسبته‭ ‬أيضاً‭ ‬من‭ ‬أسرتي‭ ‬المنفتحة‭ ‬فكرياً‭ ‬والمتقبلة‭ ‬لكل‭ ‬المذاهب‭ ‬والأديان،‭ ‬فكبرت‭ ‬على‭ ‬الأخلاق‭ ‬والإنسانية‭ ‬كمنهجان‭ ‬أساسيان‭ ‬للحياة‭.‬


‭*‬ كل‭ ‬عقد‭ ‬تلبسينه‭ ‬يحمل‭ ‬وراءه‭ ‬قصة‭ ‬ومعنى،‭ ‬فأخبرينا‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬عقد‭ ‬وما‭ ‬يرمز‭ ‬إليه‭ ‬وما‭ ‬السر‭ ‬وراء‭ ‬اقتنائك‭ ‬لهم؟

أنا‭ ‬أحب‭ ‬اقتناء‭ ‬الأشياء‭ ‬الغريبة‭ ‬والنادرة‭ ‬والتي‭ ‬تحمل‭ ‬وراءها‭ ‬قصة،‭ ‬ف‭ ‬‮«‬عقد‭ ‬إيزيس‮»‬‭ ‬رأيته‭ ‬في‭ ‬أسوان‭ ‬بمصر‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬بدأت‭ ‬أقرأ‭ ‬عن‭ ‬إيزيس‭ ‬فعرفت‭ ‬أنها‭ ‬رمز‭ ‬الأمومة‭ ‬والخصوبة‭ ‬والعائلة،‭ ‬فقررت‭ ‬اقتنائه‭.  ‬أما‭ ‬‮«‬عقد‭ ‬الكف‮»‬‭ ‬فهو‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬أصابع‭ ‬الإنسان‭ ‬الخمس‭ ‬وحواسه‭ ‬الخمس،‭ ‬فالعلاقة‭ ‬الفلسفية‭ ‬بين‭ ‬الحواس‭ ‬واليد‭ ‬جذبتني‭ ‬لاقتنائه،‭ ‬أما»عقد‭ ‬عشق‮»‬‭ ‬فأنا‭ ‬اخترته‭ ‬بنفسي‭ ‬بعد‭ ‬أن‭  ‬استلهمتني‭ ‬مقولة‭ ‬لشمس‭ ‬التبريزي، «‬العشق‭ ‬ماء‭ ‬الحياة‭ ‬والعشيق‭ ‬هو‭ ‬روح‭ ‬النار،‭ ‬يصبح‭ ‬الكون‭ ‬مختلفاً‭ ‬عندما‭ ‬تعشق‭ ‬النار‭ ‬الماء‮»‬‭.‬


‭*‬ ما‭ ‬الحكمة‭ ‬أو‭ ‬المقولة‭ ‬التي‭ ‬تعبر‭ ‬عنكِ‭ ‬أو‭ ‬عن‭ ‬شخصيتك‭ ‬عن‭ ‬قرب؟‭ ‬

‮«‬داخل‭ ‬كل‭ ‬امرأة‭ ‬طفل،‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬الملل،‭ ‬ولا‭ ‬يعرف‭ ‬الكراهية،‭ ‬ولا‭ ‬يعرف‭ ‬الكبر‮»‬‭ ‬فأنا‭ ‬أشعر‭ ‬فعلاً‭ ‬أن‭ ‬بداخلي‭ ‬طفلة،‭ ‬حيوية،‭ ‬ومقبلة‭ ‬على‭ ‬الحياة‮»‬‭.‬‭ ‬


من‭ ‬من‭ ‬بناتكِ‭ ‬تشبه‭ ‬شخصيتك‭ ‬أكثر؟‭                                                                                               

كل‭ ‬منهن‭ ‬يحمل‭ ‬شيئاً‭ ‬من‭ ‬شخصيتي،‭ ‬فزينة‭ ‬هي‭ ‬عبلة‭ ‬الصغيرة‭ ‬التي‭ ‬تهتم‭ ‬بأناقتها‭ ‬ومجوهراتها‭ ‬ومظهرها،‭ ‬وبدرية‭ ‬ابنتي‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬أخذت‭ ‬الجانب‭ ‬العملي‭ ‬والمهني‭ ‬بطريقتي‭ ‬فهي‭ ‬منجزة‭ ‬جداً‭ ‬وتقوم‭ ‬بعملها‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه،‭ ‬أما‭ ‬طيبة‭ ‬فهي‭ ‬تشبهني‭ ‬في‭ ‬طريقة‭ ‬تربيتها‭ ‬لأبنائها‭ ‬وحزمها‭ ‬وقت‭ ‬الخطأ‭.‬


‭*‬ كيف‭ ‬تختارين‭ ‬أزياءك؟

بعناية‭ ‬وليس‭ ‬بالضرورة‭ ‬أن‭ ‬أتابع‭ ‬كل‭ ‬صيحات‭ ‬الموضة،‭ ‬فما‭ ‬يهمني‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬القطعة‭ ‬مكملة‭ ‬لعبلة،‭ ‬أنثوية‭ ‬ومناسبة‭. ‬ومن‭ ‬أكثر‭ ‬الألوان‭ ‬الذي‭ ‬أحبها‭ ‬وأراها‭ ‬الأقرب‭ ‬لنفسي‭ ‬هما‭ ‬الأسود‭ ‬لأنه‭ ‬ملك‭ ‬الأناقة‭ ‬والألوان،‭ ‬والأبيض‭ ‬العاكس‭ ‬للنقاء‭ ‬والصفاء‭.‬



‭*‬ ما‭ ‬هي‭ ‬الكلمة‭ ‬التي‭ ‬تردديها‭ ‬وتوجهي‭ ‬بها‭ ‬بناتك‭ ‬وابنك‭ ‬دوماً؟‭                                                      ‬

ما‭ ‬أحرص‭ ‬على‭ ‬قوله‭ ‬لهم‭ ‬‮«‬عيشوا‭ ‬حياتكم‮»‬،‭ ‬فالحياة‭ ‬ليست‭ ‬كلها‭ ‬سكر‭ ‬وعسل،‭  ‬ولولا‭ ‬مرارتها‭ ‬ما‭ ‬استمتعنا‭ ‬بحلوها‭. ‬

لذا‭ ‬قللوا‭ ‬المرارة‭ ‬قدر‭ ‬استطاعتكم‭ ‬وتجاوزوها‭ ‬وزيدوا‭ ‬الحلاوة،‭ ‬فنحن‭ ‬بيدنا‭ ‬أن‭ ‬نقلل‭ ‬مساحة‭ ‬الحزن،‭ ‬وألا‭ ‬نقف‭ ‬على‭ ‬شيء‭ ‬مضى‭.‬


‭*‬ ما‭ ‬الركن‭ ‬الذي‭ ‬تجدين‭ ‬فيه‭ ‬ذاتك‭ ‬أكثر‭ ‬في‭ ‬منزلكِ،‭ ‬وكيف‭ ‬صممته؟

كل‭ ‬ركن‭ ‬في‭ ‬منزلي‭ ‬صممته‭ ‬بحب‭ ‬لأني‭ ‬أعشق‭ ‬الفن‭ ‬والتصميم،‭ ‬فأنا‭ ‬مهندسة‭ ‬ديكور‭ ‬بيتي،‭ ‬فقد‭ ‬اخترت‭ ‬كل‭ ‬زاوية‭ ‬فيه‭ ‬بعناية،‭ ‬وكل‭ ‬مساحة‭ ‬فيه‭ ‬تعنيني،‭ ‬وهناك‭ ‬وقت‭ ‬محدد‭ ‬أمارس‭ ‬فيه‭ ‬التأمل‭ ‬في‭ ‬ركن‭ ‬معين‭ ‬من‭ ‬منزلي،‭ ‬ووقت‭ ‬آخر‭ ‬أرقص‭ ‬فيه‭ ‬في‭ ‬زاوية‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬المنزل‭. ‬ولا‭ ‬أقتني‭ ‬القطعة‭ ‬أو‭ ‬اللوحة‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬شعرت‭ ‬بالتواصل‭ ‬معها،‭ ‬فأذكر‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬أن‭ ‬أعجبتني‭ ‬أربع‭ ‬لوحات‭ ‬لفنان‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬المعارض،‭ ‬فأهديت‭ ‬لكل‭ ‬ابنة‭ ‬من‭ ‬بناتي‭ ‬واحدة‭ ‬والرابعة‭ ‬لبيتي،‭ ‬ليكون‭ ‬الفن‭ ‬أداة‭ ‬للتواصل‭ ‬بيننا‭. ‬


‭*‬ حدثينا‭ ‬عن‭ ‬شعوركِ‭ ‬كأم‭ ‬وقت‭ ‬زفاف‭ ‬بناتك‭ ‬الثلاثة؟

في‭ ‬زواج‭ ‬ابنتي‭ ‬طيبة‭ ‬وهي‭ ‬ابنتي‭ ‬الوسطى‭ ‬وأول‭ ‬فرحتي‭ ‬كنت‭ ‬شديدة‭ ‬التأثر‭ ‬ولم‭ ‬أتمالك‭ ‬دموعي‭ ‬في‭ ‬زفتها،‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬توالت‭ ‬الأحداث‭ ‬سريعاً‭ ‬وتزوجت‭ ‬بدرية‭ ‬ابنتي‭ ‬الكبرى‭ ‬أول‭ ‬السنة،‭ ‬وتزوجت‭ ‬زينة‭ ‬ابنتي‭ ‬الصغرى‭ ‬في‭ ‬آخرها،‭ ‬فكانت‭ ‬أول‭ ‬سنة‭ ‬يخلو‭ ‬فيه‭ ‬علي‭ ‬المنزل‭. ‬


‭*‬ ما‭ ‬الحب‭ ‬بالنسبة‭ ‬لعبلة؟

تزوجتُ‭ ‬عن‭ ‬حب،‭ ‬ووقفت‭ ‬مع‭ ‬أبنائي‭ ‬في‭ ‬اختياراتهم‭ ‬لشريكِ‭ ‬حياتهم،‭  ‬فهي‭ ‬حياتهم‭ ‬ومن‭ ‬حقهم‭ ‬أن‭ ‬يختاروا‭ ‬من‭ ‬سيكملها‭ ‬معهم‭. ‬فالحب‭ ‬هو‭ ‬أرق‭ ‬وأجمل‭ ‬شعور‭ ‬في‭ ‬الحياة‭. ‬من‭ ‬ملأ‭ ‬قلبه‭ ‬بالحب‭ ‬لن‭ ‬يشيخ‭ ‬أبداً‭.‬


زينة‭ ‬الحميضي‭ ‬في‭ ‬سطور

ملامحها‭ ‬الناعمة‭ ‬وعفوية‭ ‬ضحكتها‭ ‬تُشعركَ‭ ‬بالسكون،‭ ‬ولكن‭ ‬وراء‭ ‬هذا‭ ‬السكون‭ ‬سيدة‭ ‬أعمال‭ ‬فريدة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المطاعم،‭ ‬اهتمامها‭ ‬بأدق‭ ‬تفاصيل‭ ‬الدعاية‭ ‬والإعلان‭ ‬وتطوير‭ ‬الأعمال‭ ‬انعكس‭ ‬بقوة‭ ‬على‭ ‬أعمالها‭ ‬فبرزت‭ ‬بنجاح‭ ‬وتميز،‭ ‬هي‭ ‬الزوجة‭ ‬والأم‭ ‬التي‭ ‬توازن‭ ‬بين‭ ‬إدارة‭ ‬أعمالها‭ ‬وأسرتها‭ ‬الصغيرة،‭ ‬إنها‭ ‬نموذج‭ ‬فريد‭ ‬للشابة‭ ‬الكويتية‭ ‬التي‭ ‬تعرف‭ ‬تماماً‭ ‬أهمية‭ ‬الوقت‭ ‬والعمل‭ ‬والإنجاز،‭ ‬وما‭ ‬أروع‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬للمرأة‭ ‬كيان‭ ‬خاص‭.‬



حدثينا‭ ‬عن‭ ‬مجال‭ ‬عملك،‭ ‬وكيفية‭ ‬توظفيك‭ ‬لفن‭ ‬الإبداع‭ ‬التصويري‭ ‬في‭ ‬أعمالك‭ ‬وإنستغرامك؟

أعمل‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تطوير‭ ‬أعمال‭ ‬وتسويق‭ ‬المطاعم،‭ ‬وأحب‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬كثيراً‭ ‬وأرى‭ ‬نفسي‭ ‬فيه،‭ ‬بل‭ ‬وأعطي‭ ‬له‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الوقت،‭ ‬لأني‭ ‬أشعر‭ ‬فيه‭ ‬أنني‭ ‬لا‭ ‬أعمل‭ ‬فقط‭ ‬بل‭ ‬أمارس‭ ‬هوايتي،‭ ‬فمن‭ ‬الجميل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬عمل‭ ‬المرء‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬هوايته،‭ ‬وبالفعل‭ ‬أشرف‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بالتصوير‭ ‬والدعاية‭ ‬والإعلان‭ ‬لأني‭ ‬أحب‭ ‬التصوير‭ ‬جداً،‭ ‬فعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أنني‭ ‬لست‭ ‬مصورة‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬لدي‭ ‬نظرة‭ ‬عميقة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التصوير‭ ‬والتصميم،‭ ‬وأحب‭ ‬كذلك‭ ‬الاهتمام‭ ‬بزوايا‭ ‬محددة‭ ‬في‭ ‬التصوير،‭ ‬وألتقط‭ ‬أخطاء‭ ‬التصميم‭ ‬بدقة‭ ‬حتى‭ ‬يظهر‭ ‬عملي‭ ‬بعد‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬التعب‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه‭.‬

كيف‭ ‬توازنين‭ ‬بين‭ ‬عملكِ‭ ‬وحياتك‭ ‬الخاصة‭ ‬وكيف‭ ‬تديرين‭ ‬يومكِ؟

أحب‭ ‬النهار،‭ ‬وأستيقظ‭ ‬يومياً‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬السادسة‭ ‬إلى‭ ‬السابعة،‭ ‬وأحرص‭ ‬يومياً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أوصل‭ ‬ابنتي‭ ‬إلى‭ ‬حضانتها،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬أبدأ‭ ‬بإدارة‭ ‬يومي‭ ‬بنفسي‭ ‬حسب‭ ‬الأولويات،‭ ‬ولكن‭ ‬ممارسة‭ ‬الرياضة‭ ‬تشكل‭ ‬أيضاً‭ ‬جزءاً‭ ‬رئيسياً‭ ‬من‭ ‬يومي،‭ ‬لتمتعني‭ ‬بالطاقة‭ ‬طوال‭ ‬اليوم‭ ‬وأحرص‭ ‬عليها‭ ‬أيضاً‭ ‬لأنني‭ ‬أعمل‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬جداً‭ ‬أن‭ ‬أوازنه‭ ‬بالرياضة،‭ ‬وأخصص‭ ‬خلال‭ ‬يومي‭ ‬وقتاً‭ ‬محدداً‭ ‬لابنتي‭ ‬ولعائلتي‭ ‬وبيتي،‭ ‬ورغم‭ ‬انشغالي‭ ‬الدائم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬عملي‭ ‬إلا‭ ‬أنني‭ ‬حريصة‭ ‬جداً‭ ‬على‭ ‬الجوانب‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والأسرية‭. ‬فزمام‭ ‬الأمور‭ ‬أجعلها‭ ‬بيدي‭ ‬قدر‭ ‬الإمكان‭.                                       ‬‭         

    ‬

هل‭ ‬أنت‭ ‬أيضاً‭ ‬محبة‭ ‬للسفر،‭ ‬وما‭ ‬المدينة‭ ‬التي‭ ‬تجدين‭ ‬فيها‭ ‬نفسك؟

نعم‭ ‬أحبه‭ ‬كثيراً،‭ ‬وأهوى‭ ‬اكتشاف‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأماكن‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬أعتد‭ ‬على‭ ‬زيارتها،‭ ‬مثل‭ ‬آيسلندا‭ ‬فهي‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬كنت‭ ‬أحلم‭ ‬بزيارتها‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬وحققت‭ ‬ذلك‭ ‬مؤخراً،‭ ‬حيث‭ ‬استمتعت‭ ‬جداً‭ ‬بهذه‭ ‬الرحلة‭ ‬خاصة‭ ‬بمنطقة‭ ‬الأضواء‭ ‬الشمالية،‭ ‬لقد‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬أجمل‭ ‬الرحلات‭. ‬وكل‭ ‬بلد‭ ‬أو‭ ‬مدينة‭ ‬زرتها‭ ‬مثلت‭ ‬لي‭ ‬ذكرى‭ ‬ومواقف‭ ‬جميلة،‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬بلد‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬عمر‭ ‬مختلف‭ ‬وفترة‭ ‬مختلفة‭. ‬وأود‭ ‬زيارة‭ ‬جنوب‭ ‬أفريقيا‭ ‬لأني‭ ‬محبة‭ ‬بشدة‭ ‬للحيوانات‭. ‬


كيف‭ ‬تحافظين‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬ورثته‭ ‬من‭ ‬جمال‭ ‬أمك؟

بالفعل‭ ‬تربينا‭ ‬على‭ ‬الحياة‭ ‬الصحية‭ ‬منذ‭ ‬الصغر،‭ ‬فكان‭ ‬دوماً‭ ‬الطعام‭ ‬الصحي‭ ‬هو‭ ‬الخيار‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬بيتنا،‭ ‬واعتدنا‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬الرياضة‭ ‬منذ‭ ‬الصغر‭ ‬أيضاً،‭ ‬وكل‭ ‬فترة‭ ‬أحرص‭ ‬على‭ ‬العناية‭ ‬الدائمة‭ ‬ببشرتي‭ ‬والاهتمام‭ ‬بها‭. ‬فأنا‭ ‬أطمح‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أصل‭ ‬إلى‭ ‬نفس‭ ‬عمر‭ ‬أمي‭ ‬وأكون‭ ‬برونقها‭ ‬وشبابها‭. ‬


لو‭ ‬خيرت‭ ‬بالاحتفاظ‭ ‬بقطعة‭ ‬واحدة‭ ‬فقط،‭ ‬فماذا‭ ‬تختارين‭ ‬ولماذا؟‭ ‬

كل‭ ‬قطعة‭ ‬لها‭ ‬بنفسي‭ ‬مساحة‭ ‬مميزة،‭ ‬لكن‭ ‬القطع‭ ‬التي‭ ‬دوماً‭ ‬أرتديها‭ ‬ومن‭ ‬الصعب‭ ‬الاستغناء‭ ‬عنها،‭ ‬هي‭ ‬دبلتي،‭ ‬وخاتم‭ ‬أهدتني‭ ‬إياه‭ ‬أمي‭ ‬عند‭ ‬زواجي،‭ ‬وعقد‭ ‬أُهدي‭ ‬لي‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬ولادتي‭ ‬على‭ ‬اسم‭ ‬ابنتي‭ ‬مها،‭ ‬وما‭ ‬يميز‭ ‬هذا‭ ‬العقد‭ ‬أن‭ ‬الاسم‭ ‬مكتوب‭ ‬فيه‭ ‬بطريقة‭ ‬فريدة‭ ‬وغير‭ ‬ملحوظة‭ ‬إلا‭ ‬لمن‭ ‬تمعن‭ ‬به‭. ‬وفي‭ ‬حياتي‭ ‬اليومية‭ ‬الاعتيادية‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬أن‭ ‬أخرج‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أقراط،‭ ‬فارتدائهم‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬مظهري‭ ‬اليومي‭. ‬

ما‭ ‬هوايتك‭ ‬التي‭ ‬مارسينها‭ ‬والتي‭ ‬تشعري‭ ‬أنها‭ ‬قريبة‭ ‬لقلبك؟

هوايتي‭ ‬هي‭ ‬بالفعل‭ ‬عملي،‭ ‬فعملي‭ ‬يشعرني‭ ‬بالحب،‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تصوير‭ ‬الدعايات‭ ‬والإعلانات‭ ‬يتطلب‭ ‬جهداً‭ ‬ووقتاً‭ ‬جباراً،‭ ‬إلا‭ ‬أنني‭ ‬فور‭ ‬الانتهاء‭ ‬منه،‭ ‬أشعر‭ ‬بالسعادة‭ ‬على‭ ‬الإنجاز‭ ‬الذي‭ ‬حققته‭. ‬فهذا‭ ‬الشعور‭ ‬أحبه‭ ‬جداً،‭ ‬وأطمح‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬أملك‭ ‬من‭ ‬طاقة‭ ‬في‭ ‬الاستمرار‭ ‬بهذا‭ ‬العمل‭. ‬صحيح‭ ‬أنني‭ ‬لم‭ ‬أخطط‭ ‬يوماً‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬لدراسة‭ ‬مجال‭ ‬التسويق‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬الأمريكية،‭  ‬لأنني‭ ‬كنت‭ ‬أطمح‭ ‬بدراسة‭ ‬الطب‭ ‬وأن‭ ‬أصبح‭ ‬دكتورة،‭ ‬ولكنِ‭ ‬أحببت‭ ‬هذا

‭ ‬المجال‭ ‬عندما‭ ‬دخلته‭ ‬وها‭ ‬أنا‭ ‬أعمل‭ ‬فيه‭ ‬الآن،‭ ‬حتى‭ ‬أصبح‭ ‬عملي‭ ‬

وهوايتي‭.‬‭ ‬


كيف‭ ‬اخترتِ‭ ‬اسم‭ ‬ابنتكِ؟

ابنتي‭ ‬اسمها‭ ‬‮«‬مها‮»‬‭ ‬على‭ ‬اسم‭ ‬خالتي‭ ‬أم‭ ‬زوجي،‭ ‬وأنا‭ ‬أحب‭ ‬هذا‭ ‬الاسم‭ ‬كثيراً‭ ‬لأني‭ ‬لا‭ ‬أعرف‭ ‬‮«‬مها‮»‬‭ ‬ليست‭ ‬جميلة‭.‬


كيف‭ ‬تختارين‭ ‬أزياءك؟

أنا‭ ‬عاشقة‭ ‬للأسود،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬أزيائي‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬أحب‭ ‬البساطة‭ ‬وأحب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬قطعة‭ ‬واحدة‭ ‬مميزة‭ ‬وبارزة،‭ ‬وتكون‭ ‬هي‭ ‬محور‭ ‬‮«‬اللوك‮»‬‭. ‬فقد‭ ‬تجديني‭ ‬أرتدي‭ ‬لوك‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬البساطة‭ ‬ولكن‭ ‬به‭ ‬قطعة‭ ‬مميزة‭ ‬هي‭ ‬الأساس‭

. ‬

ما‭ ‬الذي‭ ‬يدور‭ ‬بقلبك‭ ‬الآن‭ ‬لهذه‭ ‬السيدة‭ ‬الجميلة‭ ‬‮«‬عبلة»؟‭                                                                ‬

أقول‭ ‬لها‭ ‬شكراً‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬فعلته‭ ‬من‭ ‬أجلي،‭ ‬وقد‭ ‬قلت‭ ‬لأمي‭ ‬مسبقاً‭ ‬أنني‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أصبحت‭ ‬أم‭ ‬شعرت‭ ‬بكل‭ ‬شيء‭ ‬فعلتيه‭ ‬من‭ ‬أجلنا‭. ‬فكم‭ ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬أربي‭ ‬ابنتي‭ ‬كما‭ ‬ربتني‭ ‬أمي‭. ‬فهي‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬زالت‭ ‬أقرب‭ ‬صديقة‭ ‬لي‭. ‬


ارتديت‭ ‬فستاناً‭ ‬رائعاً‭ ‬في‭ ‬زفافك‭ ‬لفت‭ ‬الأنظار،‭ ‬فأخبرينا‭ ‬عنه‭ ‬وكيف‭ ‬استوحيت‭ ‬جمال‭ ‬هذه‭ ‬الإطلالة؟

بحثتُ‭ ‬كثيراً‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬أختار‭ ‬فستان‭ ‬زفافي،‭ ‬ولكن‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬صورة‭ ‬واحدة‭ ‬أعود‭ ‬إلى‭ ‬إلقاء‭ ‬نظرة‭ ‬عليها‭ ‬كل‭ ‬يوم،‭ ‬فقد‭ ‬وقعت‭ ‬في‭ ‬حبها‭ ‬وهي‭ ‬صورة‭ ‬لفستان‭ ‬تتويج‭ ‬‮«‬فرح‭ ‬ديبا‮»‬‭ ‬وليس‭ ‬فستان‭ ‬زفافها،‭ ‬فأخبرت‭ ‬المصمم‭ ‬العالمي‭ ‬‮«‬كريكور‭ ‬جابوتيان‮»‬‭ ‬بما‭ ‬أفكر،‭ ‬وبالفعل‭ ‬استهلمت‭ ‬فكرة‭ ‬فستان‭ ‬زفافي‭ ‬الجريئة‭ ‬وغير‭ ‬التقليدية‭ ‬من‭ ‬فستان‭ ‬تتويج‭ ‬الإمبراطورة‭ ‬فرح‭ ‬ديبا‭.‬






JOIN Zafaf MAILING LIST

Tala Center, Salmiya, Kuwait
ABOUT US
SERVICES
JOIN US
STORE
CONTACT US

© 2020 by Nine peas publishing  Zafaf Kuwait, Salmiya Salem Al-Mubarak Street, Tilal Complex