• Black Facebook Icon
  • Black YouTube Icon
  • Black Instagram Icon
  • Black Pinterest Icon
  • Twitter

تعرفي علي حكاية الماكياج المثيره عبر العصور



دائماً وأبداً ومنذ فجر التاريخ يبقى الماكياج شغف وعشق المرأة، فقد جبلت المرأة على الزينة ولو ألقينا نظرة خاطفة على عالم الماكياج قبل نحو مئة عام وإلى الآن، سنجده شهد تحولات كبيرة بل أن صناعة مستحضرات التجميل تطورت بشكل مذهل. وهذا يفسر قيام العلامات التجارية بالحملات الدعائية الضخمة للترويج إلى ما تبدعه من ألوان وتقنيات في مستحضرات التجميل، لنتوقف هنا ونغوص في عالم الماكياج الساحر وما حصل فيه عبر العصور.



الكحل سر النظرة الساحرة


كم تغنى به الشعراء القدامى حين تغزلو بعيون الحبيبة التي تخط الكحل في عينيها لتأسر الأنظار، فهذه الأداة تعد من أقدم مستحضرات التجميل على الإطلاق، استخرجت مادته الفاحمة السواد من حجرالكحل الذي كان يُطحن ويُطبق على العين، ثم تطورت صناعة الكحل من معجون إلى بودرة، ثم إلى قلم، ومن ثم إلى سائل. وبعد أن كان الكحل يُطبق باستخدام الريشة فغنه في وقتنا الحالي، يطبق بالقلم.

ومن منا لا يعرف مكانة الكحل العربي قديما فقد عاش عصراً ذهبياً، حيث انتشر في العالم الغربي بقوة، ولم يفارق عيون النساء حتى يومنا هذا.

وها هي العلامات التجارية تعود إلى إنتاج مستحضر قلم الكحل بالاعتماد على فكرة الكحل التقليدي مثلما فعلت دار جيرلان عندما أطلقت قلما الكحل Terracotta Loose Powder Kohl Liner، وKhôl Me Kajal



الآيلاينر الفرعوني


يعود الفضل إلى وجوده وانتشاره الكبير إلى يومنا هذا إلى العهد الفرعونيّ، ومن منا لا يعرف الملكة كليوباترا التي اشتهرت بعينيها المرسومتين والمحددتين، بل يقال أن هذه الأداة الساحرة تعدّ من بين الأقدم بين أدوات الماكياج وأنها تعود إلى 12000 سنة. ولا زال يستخدم حتى يومنا هذا بطرق متطوّرة. ما من إطلالة أشهر من عين القطة التي تنفّذ باستخدام الآيلاينر. وها هو الآيلاينر الملوّن واللامع يزين عيون المرأة في السنوات الاخيرة.



أحمر الشفاه رمز الإغواء

قلم أحمر الشفاه عندما عرفته المرأة منذ قرون كان باللون الأحمر لذلك بقي اسمه كذلك حتى يومنا هذا، وظل هذا التكريم عبر العصور، نظراً لكونه يشكل الرمز المطلق لقوة الأنوثة، فإنه لا يزال يثير شعوراً بالإغواء

فقد كانت النساء في العراق تعكف على طحن الأحجار الكريمة واستخدام غبارها لتزيين شفاههن. كما اخترع المصريون القدماء لون أحمر شفاه مائل للبنفسجي، إلا أنه كان ساماً وضاراً، وبدأ أحمر الشفاه بالانتشار في أوروبا، وقد دخل في تركيبته آنذاك شمع النحل وأصبغة نباتية، إلى أن انتشر بشكل واسع ورسمي، وبات يحظى بشهرة واسعة من خلال مختلف ألوانه.

وفي العام 1880 ابتكرت دار جيرلان أحمر شفاه لاقى شهرة هائلة، أطلقت عليه آنذاك اسم Ne M’Oubliez Pas، وكان مصنوعاً من الغريب فروت‏‏ والزبدة والشمع. وهكذا تطور أحمر الشفاه من قلم يُقصد منه تحديد الشفاه إلى ملمع للشفاه بتركيبات متعددة وألوان مختلفة، وفي فترة الثمانينات تلاعب فنانو الموسيقى بألوان أحمر الشفاه.




كريم الأساس بتطويرات مذهلة



تُدرك الغالبية العظمى من النساء بأن أساس كل مكياج ناجح يبدأ من البشرة، وبالتحديد كريم الأساس. ومن هنا، فهو يحظى بأهمية كبيرة في روتين البشرة الجمالي. ويروي التاريخ بأن المصريين القدماء كانوا من المبادرين في تطبيق مساحيق التجميل. فالمرأة في ذلك الوقت كانت مستعدة لفعل المستحيل لكي تبدو جميلة، وهذا الشيء لم يتغير حتى يومنا هذا. ولقد استخدمت النساء في اليونان مساحيق مصنوعة من الطباشير والرصاص.ابتُكِر أول مستحضر كريم أساس وحمل اسم Pan Cake من قبل Max Factor. وفي عام 1935 تم التعرف عليه في بداية الأمر من خلال الممثلات، وقد لاقى آنذاك نجاحاً كبيراً، فأطلق عليه اسم Pan Stick. وكان يتمتع بتركيبة ذات أساس زيتي، وكان يطبق على البشرة باستخدام إسفنجة رطبة.






ثم تطور كريم الأساس حتى بات يتمتع بشعبية كبيرة، وأصبح مسجلاً باسم Foundation Stick الذي تواجد بظلال زهرية، وأضحى متاحاً بألوان متعددة. بعد ذلك ظهر مستحضرالـBB كريم، الذي طورته طبيبة الجلد الألمانية Christine Schrammekخصيصاً لتطبيقه على بشرة الوجه بعد الانتهاء من علاجات التقشير.وبعد ثلاثين عاماً من ذلك الوقت، وصل المستحضر إلى الأسواق الكورية، وسرعان ما أصبحت له شعبية واسعة في جميع أنحاء آسيا، وذلك لقدرته على إخفاء العيوب ولخفة وزنه.وهكذا إلى أن أطلقتدار ديور مستحضراً ثورياً يدعى Diorskin Nude Air وزودته بالفيتامينات والأملاح المعدنية التي تزيد من نضارة البشرة وتجعلها تتنفس

ولا زال التطوير في هذا المستحضر متواصلاً.



الماسكرا لرموش ساحرة

قد يعتبر الكثيرون أنّ العينين تشكّلان أساس ملامح الوجه. قبل ظهور الصبغات الاصطناعية، استخدمت المرأة المكوّنات الطبيعية، كالرماد، لتلوين رموشها. تغيّر الأمر خلال العهد الفيكتوريّ في العام 1830، بعد أن ابتكر Eugène Rimmel رالماسكارا المصنوعة من غبار الفحم الممزوج مع مادة الفازلين، وهكذا أصبحت كلمة Rimmel مقترنة بالماسكارا! أما إضافة الرموش الاصطناعية، التي تمنح الكثافة والمظهر الرائع فقد عرفت في العام 1916، عندما قام المخرج الأميركي David W. Griffith بابتكار الرموش الإصطناعية لإضافة تأثير على الأفلام الصامتة، وبرزت شعبيتها للمرة الأولى في ثلاثينات القرن الماضي، وها هي الماسكرا في وقتنا الحالي تأتي بتقنيات أكثر احترافية في تصميم فرشاتها وتركيباتها.





الهايلايتر ليس حديثاً

في السنوات الأخيرة، برز منتج ثوريّ جديد على الساحة الجماليّة: الهايلايتر، على الرغم من أنّ تقنيّة إضاءة ملامح الوجه موجودة منذ قرون. تعود هذه التقنيّة إلى القرن السادس عشر، حين كان الممثّلون البريطانيّين يطبّقون الطبشور والسخام على وجوههم، ليتمكّن الجمهور من قراءة تعابيرهم بشكلٍ أوضح. يستخدم الهايلايتر لتسليط الضوء على أجزاء من الوجه وبعض الملامح، فهو مصحّح ومنقذ للبشرة، يساعد على نحت الملامح لإخفاء التجاعيد الدقيقة. كما بات اليوم مستحضراً أساسيّاً لا تتخلّى عنه المرأة في إطلالاتها النهاريّة والمسائيّة. برزت أيضاً مستحضرات تصحيح لون البشرة منذ التسعينيّات، حين بدأ خبيرو المكياج باستخدامه، ليصبح اليوم متاحاً للجميع. هذا الأخير، حيث يعمل على تصحيح تصبّغات البشرة لتصبح موحّدة اللون ومنحوتة بشكل مثاليّ.



JOIN Zafaf MAILING LIST

Tala Center, Salmiya, Kuwait
ABOUT US
SERVICES
JOIN US
STORE
CONTACT US

© 2020 by Nine peas publishing  Zafaf Kuwait, Salmiya Salem Al-Mubarak Street, Tilal Complex